الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٩ - ما جاء في أمير المؤمنين عليه السلام = غزوة اُحد و مواساة أميرالمؤمنين عليه السلام مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله
قال بكر : وسألته عن رقية [١] الحمى ، فحدثني بهذا. [٢]
١٤٩٠٤ / ٨٩. أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من قال : " بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" ثلاث مرات ، كفاه الله ـ عزوجل ـ تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء ، أيسرهن [٣] الخنق [٤]». [٥]
١٤٩٠٥ / ٩٠. حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن نعمان الرازي :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «انهزم الناس يوم أحد عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فغضب غضبا شديدا» قال : «وكان إذا غضب انحدر عن جبينه [٦] مثل اللؤلو من العرق».
قال : «فنظر فإذا علي عليهالسلام إلى جنبه [٧] ، فقال له : الحق ببني أبيك [٨] مع من انهزم
[١] في «ل» : «رقى».
[٢] قرب الإسناد ، ص ٤٢ ، ح ١٣٤ ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن بكر بن محمد الأزدي الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٥٢ ، ح ٨٩٠٤ ؛ البحار ، ج ٩٥ ، ص ٣٥ ، ح ٢٠.
[٣] في الوافي : «أيسرها».
[٤] في الوافي : «الجنون». والخنق : مصدر ، وهو الموت بالخناق ، وهو بكسر الخاء ما يخنق به من حبل وغيره ، يقال : خنقه ، أي عصر حلقه حتى يموت ، وبضم الخاء : داء أوريح يأخذ الإنسان والدواب في الحلوق. راجع : لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٩٢ ؛ المصباح المنير ، ص ١٨٣ (خنق).
[٥] المحاسن ، ص ٤١ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٥٠ ، بسنده عن أحمد بن النضر. ثواب الأعمال ، ص ١٩٤ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهماالسلام من دون الإسناد إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب الدعاء ، باب من قال : ما شاء الله لا حول ولا قوة إلابالله ، ح ٣٢٧٧ ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف وزيادة في آخره الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٥٤ ، ح ٨٩٠٥ ؛ البحار ، ج ٩٣ ، ص ١٩٢ ، ح ٣٥.
[٦] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي «ن» والمطبوع : «جبينيه».
[٧] في «بح» : «جانبه».
[٨] في شرح المازندراني : «هذا الأمر إما للرخصة ، أو للاختبار».